Tuesday, 24 November 2015


كارمن




 
 
إذا كانت كلمة كارمن تعني الأنشودة أوالرقية، فكارمن بروسبر مريميه
هي أنشودة أندلسيّة رقيقة مولعة بالرقى، مغناج طروب شديدة الشغف بالرجال. الجمال الأندلسيّ يقتضي اجتماع ثلاثة: سواد الهدب والحاجب والضفيرة؛ وبياض ثلاثة: الوجه واليد والأسنان؛ وورد الثلاثات: الشفة والظفر والحلمة. وكان قدر دون خوسيه، الجندي الغرّ أن يكون صريع هوى هذه الثلاثات. فقبل أن تلّقنه في غرفتها الحمراء أولّ درس في الغرام، وقف يصلّي للعذراء فقطعت عليه صلاته قائلة: ما الذي سألتها في صلاتك؟
فأجاب: سألتها أن تعودي إلى عملك في مصنع التبغ وأن تنبذي حياة البغاء  وراء ظهرك!
فقالت: لمَ لم تصلِّ لطواحين الهواء؟
فقال: صليّت لأجل أن يباركك الربّ فتأخذك بي عين الرأفة.
فغمزته قائلة: هذه العذراء التي تصلّي لها أندلسيّة، وهي تعرف جيّدا أنني لن أتغيّر.
قال: كلّ العذراوات هنّ أمنّا الطيّبة مريم. وأضاف: صلّيت لعذراء نيفاس، وعذراء إليزوندو...
فقاطعته هامسة في أذنه كأفعى: لقد عاهدت الشيطان، ولن أعود إلى الوراء.
لا شكّ لديّ إن باز فيغا، الأندلسية الأصل، التي قامت بدور كارمن والتي عرضت بضاعتها الأندلسيّة بسخاء، كانت شهيّة كتفّاحة، عذبة كأغنية. ولا يقلّ جاذبية عنها، ولا أدفع  للأسى منها سوى الممثل الأرجنتيني ليوناردو سباراجيّا الذي قام بدور دون خوسيه، الذى لو صلّى لطواحين الهواء لاستجابت لدعائه، ولكن الفيلم يمضي كما شاء مريميه وأراد أراندا البرشلوني مخرج الفيلم إلى النهاية التي أودت بكارمن وخلّصتها من شراك الحب التي راح ينصبها لها حبيبها الثقيل في كلّ مكان. وبينما أخذته نوبة من البكاء بعد أن لقيها ثانية بالصدفة، وإذ يضع يديه في خناقها قائلا: ماذا لو قتلتك الآن؟! سأجنب النفس أنهارا من الدموع.
فأجابته، وكانت تؤمن بالطالع: ستفعل ولكن ليس الآن، فدع عنك دموع التنّين هذه فهي أنسب لأحد رقاي وتمائمي. وحمل السعير الذي يؤجج جسد الصبيّة وفستانها معا إلى إسكاميللّو، مصارع الثيران، لتلقي بنفسها في أحضانه. ولكن دون خوسيه يخطفها منه بعدما أرداه قتيلا. ولمّا أرادت الخلاص منه بعد أن طفح كأس الكراهية، زاد تشبثّا بها حتّى تخلّص منها بطعنة خنجر أو خلّصها منه. ولكن كيف يقتنع دون خوسيه بذلك، وهو يضمّ جسدها العاري المضّمخ بالدم ويمطره بوابل من القبلات ويرسل صيحته الأخيرة الشجيّة في رثائها أو لعلّها في رثاء نفسه، إذ يقول:
عندما يقتلونني
سيهبونني الحياة لأجدك
وهناك في الموت
سأحظى بجسدك الحبيب
ليكون بجانبي إلى الأبد
وإذا لم ترحمني العذراء لخطيئتي
ما همّني
إذا اصطليت بنار جهّنم وأنت بجانبي
ما همّني
إذا فزت بك ولو لوهلة قصيرة في الحياة الثانية
أنا الذي عبدت جسدك
وسوف يظلّ حيّا خالدا في أغانيّ، ولو صرت من عداد الأموات.
 
 
هذا على الضفّة الشرقيّة من الوادي الكبير، وأما على الضفّة الغربية فتسكن كارمن أخرى تصدح بلحن حظي بشهرة كبيرة في عالم الأوبرا لمؤلفه بيزيه، فما من مدينة كبرى في العالم اليوم إلا وتقطنها كارمن. قامت بدور البطولة فيه مغنية الميتزو سوبرانو جوليا ميغنيز من مواليد منهاتن. وعلى الرغم من أنّ ليس لها حظّ من زينة بنات الأندلس، إلاّ أن أبّولو نفسه بارك صوتها فاختارها فرانسسكو روسي لتقاسم مغنّي التينور العالمي بلاسيدو دومينغو دور البطولة. التزم المخرج فيه الرواية الأوبرالية للعمل، وأدت به جوليا رقصات بزّت فيها كل راقصات مصنع التبغ الأندلسيّات المولد. فمن لم يسحر بأدائها الراقص في أغنية الهابانيرا الكوبيّة الأصل: (الحب طائر نزق)، وأغنية السكواديلاّ التي تغوي بها خوسيه (بمحاذاة أسوار إشبيلية سأرقص السكواديلاّ). ورقصة الغجر: (الصنوج لها رنين) وأغنية مصارع الثيران: (نخبك يا سيّدي) وأغنية الوردة: (بوله أحتفظ في الحبس بوردة) وأغنية ميشيلا: (دعني أقول لك أن لا شيء يخيف).
 
كارمن عمل ليس باليسير ولوج جنّاته المتوحشة، ولكن بوسعك الآن أن تأخذ مفاتيحها بقوة.

أراد له بيزيه أن يكون تاماً وشاملاً، وهو ما دفعه لاحقاً إلى الكتابة بعد فراغه منه قائلا: (يقولون إنني غامض وملتبس ومعقد ومعنيّ بإظهار الطابع الشكلاني وأفتقد إلى الموهبة، ولكنني فرغت للتوّ من كتابة عمل واضح يحفل بالإبداع، ومفعم بالتنوّع والألحان الشجيّة). وجلا بيزيه الستار عن عروسه كارمن في باريس في 3 مارس 1875م ولكن أيّ الجمهور لم يتّقدم إليها، وطالتها أقلام النقّاد بالسوء، وفي 3 يونيو من العام ذاته قضى الموسيقار الكبير كمدا على هذا الإخفاق عن عمر لم يتجاوز السابعة والثلاثين. ولا يزال الزمان يحتفل بكارمن ولا يزال بيزيه يجلس في مقصورة الغياب، مستعيدا مجده الضائع.

http://www.electronicvillage.org/mohammedsuwaidi_article_indetail.php?articleid=2

التيت جاليري




سنذهب في الغد إلى متحف (التيت جاليري) في لندن، متحف الرجل الذي كان وراء مكعبات السكر. لم أكد أنتهي من كلامي حتى بادرني أحد الأصدقاء مستفهماً: رجل سكّر كان وراء متحف؟ـ نعم، إنه السيد (تيت) الذي كان في أوّل أمره بقالا قبل أن تتطوّر تجارته ويثرى جراء صناعة السكر الذي كان بنفسه وراء شهرة مكعباته. عندها بدأ باقتناء الأعمال الفنية، وعندما توفّر على مجموعة كبيرة منها أراد التبرع بها للمتحف القومي الذي اعتذر عن قبولها لعدم وجود مكانٍ كافٍ، فأردف ذلك بتبرعه بمبلغ 30 ألف جنيه من أجل بناء مكان لمجموعته. ولم تأخذ الفكرة إطارها الحالي إلا في عام 1955 عندما أصبحت تمثّل وجه بريطانيا. إن بريطانيا تدين ببعض مجدها إلى رجل مكعبات السكر، البقال الذي قبض على الخلود بتيرنر وبن جونسون، وليس بحملة جديدة على فرنسا.
وعندما أفكر في واقعنا، فلا أرى سوى المحاولات الحثيثة لتبديد الثروات الطائلة، لإعادة اكتشاف مربعات جديدة للسكر.
كما أن مفهوم الخلود مرتبط في مجتمعاتنا بالبعد الأخروي والسعي لبلوغه من خلال إشادة المساجد والربط والزوايا. ولكن هناك خلود آخر يبدو أننا لن نتمكن من إدراكه قبل أن ننتهي من تذويب طنّ واحد من مكعبات السكر في قدح من الشاي قلت ذلك لأصدقائي وأنا أضحك. وربما كان السيد تيت يفترّ فمه عن ابتسامة كذلك.

http://www.electronicvillage.org/mohammedsuwaidi_article_indetail.php?articleid=3

Sunday, 22 November 2015

عز الدين



حدث ذلك عقب هزيمة حزيران عام 1967، تخرّج عز الدين علم الدين من جامعة القاهرة عام 1966، وهو لبنانيّ قصد لندن عقب النكسة واشترك في مظاهرة أنشبت أظفارها في مجموعة من المحتجين أول الأمر في (السبيكر كورنر) في العاصمة البريطانية.
وتمددت حتى بلغت سفارة الأردن في لندن.
انقضّت المجموعة بلا هوادة على السفارة، ولم تحتجْ إلى الكثير من الوقت ليتم اقتحامها.
كانوا يحمّلون الملك حسين رحمه الله مسؤولية الهزيمة ويتّهمونه بالعمالة.
كانت الأمور تبدو وكأنها مشتبكة على نحو جعل سفير الأردن (آنذاك) زيد الرفاعي يواصل هتافه ضد الملك مع الجماعة التي لم تترك شبرا من السفارة قبل أن تغرز فيه حزمة من الهتافات الصاخبة.
أوهم الرفاعي الجميع بأنه معهم وأن الملك شخصيا يتحمّل كامل المسؤولية ولا بدّ من تحميله أعباء الهزيمة. فوجدوا فيه ظهيرا ونصيرا عزّ مثيله بعد هزيمة أوهنت عزيمة أمة العرب وأفقدتها فحولتها العريقة.
ثم أجلسهم على مقاعد وثيرة ولابدّ أنه أخرج لهم السجائر وعلب الماء وحدّثهم حديث الجوع حتى أيقنوا أنهم جوعى بالفعل، ثم قال لهم: لا بأس عليكم يا شباب، لا صوت يعلو على صوتكم، ولابد من إدامة زخم الثورة فيكم، فنحن لا نريدها ثورة تأكل أبناءها، بل نريد أبناء الثورة يأكلون السندويشات ويشربون المرطبات ليعلو هتافهم حتى يسمعه القاصي والداني.
فذهب وطلب لهم قوات الأمن ومكافحة الشغب.
وبينما هم في انتظار الوجبة الثورية، وكان الجوع بدأ يغرس أنيابه في بطونهم الخاوية من فرط الهتاف والغضب، وإذا بقوات مكافحة الشغب تهبط عليهم من فتحة أحدثوها في السقف مثل جلمود صخر هدّه السيل على ثوريين جوعى أوهمهم الرفاعي بالسندويتشات والمرطبات.
وبدأت القوات تضرب المتظاهرين بقسوة وتخرجهم من السفارة وتعتقل من تصل إليه أيديهم.
هرب عز الدين بثياب مضرّجة بالدماء من خلال حدائق السفارات المجاورة مع مجموعة من الناجين وتركوا الثورة وراءهم تختبرها هراوات الإنكليز، حتى بلغ الميترو.
وهناك فوجئ بشرطيّ ينتصب أمامه وقد هاله منظر الدماء على ثياب هذا الرجل الذي يتلفّت ذات اليمين وذات الشمال، فأخرج قيودا وكأنها صنعت خصيصا لمعصمي عز الدين، وأخذت الشرطة تتحرى عن أمره، فوجدت أنه من الفريق الثوري الذي احتلّ السفارة وخرج منها مطاردا بدمٍ على ثيابه وجوع يمزّق بطنه الخاوي. فزجّوا به في السجن.
كان السجن ضيّقا يكاد لا يتّسع لجسد عز الدين، فقياساته لم تكن تتجاوز المتر المربّع وبارتفاع ستة أمتار كاملة.
شعر عزّ الدين أنه ألقي في غياهب الجبّ، وربما فكّر أنه سيقنع المحققين أن الدم الذي على ملابسه ليس سوى دم كذب. وكان كلما رفع بصره يشعر أنه في بئر لا قرارة لها، وأنه ملقى فيه بلا إخوة.
وفي ساعة مبكرة من صباح اليوم التالي دخل عليه ثلاثة أشخاص، وبعد أولّ ضربة وجّهوها له لم يعد يدرك هل هبطوا عليه من السقف أم خرجوا من باطن الأرض.
كان اثنان منهما يتناوبان على ضربه، بينما كان الرجل الثالث طبيبا يشرف على العملية برمّتها حتى لا يُصاب في موضع القلب أو تُسدّد إليه ضربة قاتلة.
ضربوه حتى تهشّمت عظامه ولم يتركوه إلا بعد أن أغمي عليه من فرط الألم.
وفي اليوم التالي وقبل أن يتعافى هبطوا إليه بحبال غير مرئية، أو ربما خرجوا من باطن الأرض، لأن الأمر لم يعد يشكّل فرقا حقيقيا لعز الدين، ثم انهالوا عليه بالضرب كما فعلوا في اليوم السابق أمام ناظري الطبيب ذاته، ولم يتركوا جسده إلا بعد أن فرّغوه من قدرته على مقاومة وتحمّل أي ضربة جديدة، فأغمي عليه.
وفي اليوم الثالث وقبل أن يهمّوا بضربه صرخ عزّ الدين بصوتٍ متهدّج: حبّا بالله اتركوني وشأني وسأعترف لكم بما تشاؤون. بل مستعد للاعتراف بتحمّل جميع الجرائم التي حدثت في لندن منذ حريقها الكبير عام 1666 وحتى اقتحام السفارة.
ولو تركوه قليلا لقال لهم وهو يرمقهم بعينين جاحظتين: هل قلتُ لكم إنني جاك السفاح الذي روّع لندنكم قيما مضى بشحمه ولحمه؟.

http://www.electronicvillage.org/mohammedsuwaidi_article_indetail.php?articleid=12
 

Thursday, 19 November 2015

درسی از ستاره شناسی با کیم وارلی







درسی از ستاره شناسی با کیم وارلی
کیم گفت «گالامور» یعنی فریبنده یا جادوگر؛ کلمه‌ای است نبتونی و اصلش از دمیدن در جادو، و مریلین مونرو چنین بود؛ اگرچه شاید زندگی خانوادگی‌اش سخت بود (زحل در خانه چهارم) یا در تحصیل علم و دانش، استعدادی نداشت.
کیم ادامه داد: هر که در تقابل ماه و نبتون به دنیا بیاید، آینه‌ای می‌شود که اسرار نهانش را فاش می‌کند و وقتی نبتون در خانه‌ی اول باشد، شخص فکر می‌کند قربانی است. در مورد فاطمه که نبتون در خانه‌ی هفتم استT دیگران تبدیل به قربانی می‌شوند و اورانوس در خانه‌ی هشتم، همان جایی است که روبن ویلیامز که یک سال پیش خودکشی کرد، آن‌جا به دنیا آمده بود و در چنین حالتی، از زهره‌ی خود در اسد در میان گنبد آسمان (ام سی) امید مجد و شهرت دارد.
کیم گفت خانه‌ی دوازدهم، کابین زیرین سکان در کشتی است که منطقه‌ی ناخودآگاه است. وقتی پرسیدم که آیا شعر در این خانه ربطی به عطارد دارد یا نه، پاسخ داد: بله، قطعا. مریخ هم در خانه‌ی هشتم علامت آه و ناله است.
وقتی کیم نقشه‌ی مریلین را با نقشه‌ی تفاوت سیاره‌های ساعت مرگش منطبق کرد، دید که خورشیدش در موضعی نحس با پلوتو بوده که ستاره‌ی تاریکی و توطئه است.
 
 
 
 

بعد نقشه‌ی هیلاری کلینتون را خواندیم و کیم با اطمینان گفت که خورشید در خانه‌ی دوازدهم، جهان را روشن می‌کند اما در مقابل، محصور شهرت می‌شود. کیم در این‌باره، لطیفه‌ای تعریف کرد:
روزی بیل کلینتون و همسرش هیلاری، کارگر پمپ بنزین را دیدند که روزگاری با هیلاری رابطه عاشقانه داشته بود. بیل که می‌خواسته سربه‌سر همسرش بگذارد، گفته بود: اگر با این مرد ازدواج می‌کردی، حالا بیش از یک کارگر پمپ بنزین یا همسر یک کارگر پمپ بنزین نبودی. همسرش هم فورا پاسخ گفته بود: اگر با او ازدواج می‌کردم، حالا رئیس جمهور شده بود.
بعد از کیم درباره‌ی تأثیر رسوایی لوینسکی روی هیلاری پرسیدم و گفت: هر که ماهش در حوت باشد، شخصی است بی‌اعتنا؛ به‌علاوه، مریخ در اسد، قهرمان است و در پلوتو، قهرمانی است تسلیم‌ناپذیر.
بیل کلینتون هم که نتوانست جلوی میل خود به انحراف جنسی را بگیرد، ماهش در خانه‌ی هشتم است که خانه‌ی رابطه‌ی جنسی است و
 

Monday, 16 November 2015

كوكبة الثور

كوكبة الثور




اعتقد العرب أنّ للثريّا التي تتخّذ كوكبة "الثور" نزلا ذراعين أحدهما بكّف خضيب وآخرى بكّف جذماء، والكفّ الخضيب منهما تسكن كوكبة "كاسيوبيا" أو "ذات الكرسي" وهي أم...ّ "أندروميدا" أو "المرأة المسلسلة" ( كوكبة هي الأخرى)، وكاسيوبيا هي ملكة أثيوبيا التي كانت سببا في نقمة بوسايدون (أبو صيدون) إله البحر عندما أقسمت إنّ ابنتها أجمل من جميع النيرندات (تزعم الأساطير الإغريقيّة أنهّن خمسون حوريّة بحر) فسلّط على بلادهم الحوت العظيم قيطس (كوكبة هو أيضا) عقابا لمملكة أثيوبيا فدفعت العائلة الحاكمة والشعب بالأميرة أندروميدا فدية لدفع البلاء عن المملكة، وأمّا الكفّ الجذماء فتسكن كوكبة "ممسك الأعنّة" وهو في إحدى الأساطير الإغريقيّة مخترع العربة وعينه هو نجم العيّوق الشهير في أدبيّات العرب كقول أبي تمّام:
كَأَنَّما بِهِمُ مِن حُبِّها شَرَهٌ إِذا هُمُ اِنغَمَسوا في الرَوعِ أَو جَشَعُ
لَو خَرَّ سَيفٌ مِنَ العَيّوقِ مُنصَلِتاً ما كانَ إِلّا عَلى هاماتِهِم يَقَعُ
أو قول البحتري:
لِخالِدِ بنِ يَزيدٍ بِكرُ مَكرُمَةٍ لَو رامَ هادِيَهُ العَيّوقَ لَم يَنَلِ
أَرسى قَواعِدَهُ مَعنُ بنُ زائِدَةٍ في باذِخٍ مِن شَواةِ النَجمِ مُحتَلَلِ
أو قول ذو الرّمة:
سَوفَ العَذارى الرائِقَ المُجَسَّدا وَاِنتَظَرَ الدَلوَ وَشامَ الأَسعُدا
وَلَم يَقِل إِلّا فَضاءً فَدفَدا كَأَنَهُّ العَيّوقُ حينَ عَرَّدا
وكقول صريع الغواني في مدح الخليفة الأمين:
جارى الأَمينُ مُلوكَ الناسِ كُلَّهُمُ فَما تُقُدِّمَ سَبقاً في مَباديها
نالَت مَكارِمُكَ العَيّوقَ فَاِتَّصَلَت بِهِ وَقَصَّرَ عَنها مَن يُساميها
واسم نجم العيّوق بالإنجليزيّة "كابيلا" وهو باللاتينيّة يعني العنزة أو العنيزة وهي العنزة "أمالثيا" التي أرضعت الإله زيوس، وفي هذه الرواية يصير ممسك الأعنّة هو الراعي الذي يقود مركبتها في نزهة أبديّة في السماء.

http://www.electronicvillage.org/mohammedsuwaidi_article_indetail.php?articleid=7

ادوارد جنر


ادوارد جنر




في حظرة ادوارد جنر
 في جولتنا الصباحيّة عرجنا على الجنائن الإيطالية في حديقة الرويال كنسنغتون، كانت النوافير تعزف لنصب «إدوارد جنر» الذي راح ينصت إليها في خشوع، وهو العالم الفذ الذي فك شفرة وباء جدري الماء، فالتفت الى صاحبي وقلت: لو وقف أبو العلاء المعري أمام نصب إدوارد لدبج فيه قصيدة ثناء، فالمعري فقد بصره صغيراً بسبب هذا الوباء. لقد أمر الملك ألبرت بإقامة هذا النصب عام 1862م.
وعرجنا بعد ذلك على شجرات «غبيراء» مزهرة، ولقد أثر عن مصادرنا العربية أنه متى ما أزهرت الغبيراء اغتلمت النساء.
ثم عبرنا الجهة الأخرى من «السربنتاين»، وسرنا في الطريق الشمالية السفلى في حديقة الكنسنغتون، جاوزنا «مارلبورو جيت»، فعرجنا للسلام على السناجب هناك، تلك المخلوقات التي حدثني عنها الصديق الراحل نزار قباني ذات يوم قائلاً: يا صديقي، سناجب لندن تأكل من يديك البندق، وتتسلّق كتفيك، والطيور في العالم العربي تفر منك من بعد ميل... قالها وأنا أهمّ بوداعه في شقته الصغيرة قرب هانز،عندما دخل عصفور من النافذة.
http://www.electronicvillage.org/mohammedsuwaidi_article_indetail.php?articleid=8

كتاب قصّة الحضارة لويل ديورنت


كتاب قصّة الحضارة لويل ديورنت




قليلة هي الكتب التي تغيّر مساراتنا وتلزمنا بعد هذا كالظل الذي لا يفارقنا، وليس كتاب قصّة الحضارة لويل ديورنت سوى واحد من اهمّها. ولقد قرأت المجلدات الإثني والأ...ربعين مرّات عدّة، وكنت مستريحا الى انّ ديورانت قد ختم عمله الكبير بالمجلد العاشر عن الثورة الفرنسيّة او عصر فولتير حسب ما انتهت به الطبعة الصادرة من إدارة الثقافة التابعة للأمانة العامة في جامعة الدول العربيّة والتي وضع مقدمتها الدكتور محيي الدين صابر والتي اسهم في ترجمة ومراجعة مجلداتها الدكتور زكي نجيب محمود، والأستاذ محمد بدران، والدكتور عبد الحميد يونس، والأستاذ علي أدهم، والأستاذ فؤاد أندوراس، وهم من أعلام الثقافة، الذين أدوا خدمة جليلة للفكر العربي، في تواصله مع الفكر العالمي، وأضاف الدكتور صابر في مقدمته بقوله: "ولم يكن لهذا المشروع الطموح أن يتحقق، لولا إيمان القائمين عليه بأهدافه الثقافية والقومية، فلقد بدأ المشروع، في الإدارة الثقافية في الأمانة العامة في الجامعة العربية مثل كثير من المشروعات الثقافية والتربوية، إلى أن قامت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في عام 1970، فآلت إليها، كل الأجهزة الثقافية في الجامعة العربية، وفي مقدمتها، الإدارة الثقافية، وانتقلت بذلك التزامات الإدارة الثقافية، ونشاطها، إلى المنظمة التي واصلت تمويل هذا المشروع والإنفاق على ترجمته. وقد صدر الكتاب في القاهرة، عن لجنة التأليف والترجمة والنشر التي يتوجه إليها الشكر في هذا المقام، في طبعتها الأولى (1965)، وقد صدر منها لغاية الآن اثنان وأربعون جزءا"،
وامّا كلمة الدكتور زكي نجيب محمود في أكتوبر 1949 فيذكر شاكرا فضل أستاذنا الجليل الدكتور أحمد أمين بك في هذا العمل، فباعتباره مشرفاً على النشاط الثقافي لجامعة الدول العربية الذي قرر أن يترجم هذا الكتاب.
ولمّا كنت من اشدّ المعجبين بالكتاب فلقد كلّفت الأخ سلطان الخطيب بتصحيح المصطلحات الموسيقيّة في الفصول المتعلّقة بباخ وهاندل فطلب النص الإنجليزي الذي أمرت بالحصول عليه فوصل لأفاجأ انّ ويل ديورانت الذي قال في المجلّد العاشر –عصر فولتير- انّه قد تحتّم عليه التوقف عند هذا الحد، وترك فرصة للجيل الشاب لإكمال هذه المهمّة عاد في مجلّد جديد اسماه عصر نابليون –المجلد الحادي عشر- وقال: انّه انتظر الحصّادة التي تحصد الأرواح (عزرائيل) فأبطأت ولأنه لم يعهد الكسل ولا الخمول فقد قرر المضّي في مشواره ليتابع قصّة الحضارة بإضافة جزء جديد الى السلسلة، فشعرت وكأني بتلك الجوقة من الرجال الأفذاذ يطالبونني (وهم في عالم الغيب) بإتمام ما بدأوه من ترجمة فكلّفت الصديق عبد الرحمن الشيخ بترجمة المجلّد الحادي عشر والذي انتهى في مجلّدين بالعربيّة صدرا في 1996 عن منشورات المجمع الثقافي، كما كلّفت بوضع محتويات السلسلة رقميّا على شبكة الإنترنت، وتسجيل بعض من منتخباتها صوتيّا في ذلك العام.

http://www.electronicvillage.org/mohammedsuwaidi_article_indetail.php?articleid=9

كتاب قصّة الحضارة لويل ديورنت

كتاب قصّة الحضارة لويل ديورنت




قليلة هي الكتب التي تغيّر مساراتنا وتلزمنا بعد هذا كالظل الذي لا يفارقنا، وليس كتاب قصّة الحضارة لويل ديورنت سوى واحد من اهمّها. ولقد قرأت المجلدات الإثني والأ...ربعين مرّات عدّة، وكنت مستريحا الى انّ ديورانت قد ختم عمله الكبير بالمجلد العاشر عن الثورة الفرنسيّة او عصر فولتير حسب ما انتهت به الطبعة الصادرة من إدارة الثقافة التابعة للأمانة العامة في جامعة الدول العربيّة والتي وضع مقدمتها الدكتور محيي الدين صابر والتي اسهم في ترجمة ومراجعة مجلداتها الدكتور زكي نجيب محمود، والأستاذ محمد بدران، والدكتور عبد الحميد يونس، والأستاذ علي أدهم، والأستاذ فؤاد أندوراس، وهم من أعلام الثقافة، الذين أدوا خدمة جليلة للفكر العربي، في تواصله مع الفكر العالمي، وأضاف الدكتور صابر في مقدمته بقوله: "ولم يكن لهذا المشروع الطموح أن يتحقق، لولا إيمان القائمين عليه بأهدافه الثقافية والقومية، فلقد بدأ المشروع، في الإدارة الثقافية في الأمانة العامة في الجامعة العربية مثل كثير من المشروعات الثقافية والتربوية، إلى أن قامت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في عام 1970، فآلت إليها، كل الأجهزة الثقافية في الجامعة العربية، وفي مقدمتها، الإدارة الثقافية، وانتقلت بذلك التزامات الإدارة الثقافية، ونشاطها، إلى المنظمة التي واصلت تمويل هذا المشروع والإنفاق على ترجمته. وقد صدر الكتاب في القاهرة، عن لجنة التأليف والترجمة والنشر التي يتوجه إليها الشكر في هذا المقام، في طبعتها الأولى (1965)، وقد صدر منها لغاية الآن اثنان وأربعون جزءا"،
وامّا كلمة الدكتور زكي نجيب محمود في أكتوبر 1949 فيذكر شاكرا فضل أستاذنا الجليل الدكتور أحمد أمين بك في هذا العمل، فباعتباره مشرفاً على النشاط الثقافي لجامعة الدول العربية الذي قرر أن يترجم هذا الكتاب.
ولمّا كنت من اشدّ المعجبين بالكتاب فلقد كلّفت الأخ سلطان الخطيب بتصحيح المصطلحات الموسيقيّة في الفصول المتعلّقة بباخ وهاندل فطلب النص الإنجليزي الذي أمرت بالحصول عليه فوصل لأفاجأ انّ ويل ديورانت الذي قال في المجلّد العاشر –عصر فولتير- انّه قد تحتّم عليه التوقف عند هذا الحد، وترك فرصة للجيل الشاب لإكمال هذه المهمّة عاد في مجلّد جديد اسماه عصر نابليون –المجلد الحادي عشر- وقال: انّه انتظر الحصّادة التي تحصد الأرواح (عزرائيل) فأبطأت ولأنه لم يعهد الكسل ولا الخمول فقد قرر المضّي في مشواره ليتابع قصّة الحضارة بإضافة جزء جديد الى السلسلة، فشعرت وكأني بتلك الجوقة من الرجال الأفذاذ يطالبونني (وهم في عالم الغيب) بإتمام ما بدأوه من ترجمة فكلّفت الصديق عبد الرحمن الشيخ بترجمة المجلّد الحادي عشر والذي انتهى في مجلّدين بالعربيّة صدرا في 1996 عن منشورات المجمع الثقافي، كما كلّفت بوضع محتويات السلسلة رقميّا على شبكة الإنترنت، وتسجيل بعض من منتخباتها صوتيّا في ذلك العام.

http://www.electronicvillage.org/mohammedsuwaidi_article_indetail.php?articleid=9

Sunday, 15 November 2015

حمد بوشهاب

حمد بوشهاب



تذكرت الحادثة التي تسببت في غضب الشاعر حمد بوشهاب على الوالد، فقد طلب أبو مانع العم سعيد بن احمد العتيبة من الوالد التوسط عند حمد بوشهاب لنشر قصيدة لأحد أبنائه، وكان يقرض الشعر، كان ذلك اليوم طويلا شاقا بدأ باستقبالات الشيوخ في قصر الحاكم في ابوظبي، وانتهى بأمسية للشيخ محمد بن راشد المكتوم، وكان على حمد بوشهاب المرهق ان يعود الى الشارقة في نهاية تلك الليلة وان يقطع دربا طويلة في طريق العودة، عندما طلب الوالد منه نشر قصيدة ابن سعيد بن احمد في جريدة الخليج التي يشرف على صفحتها الشعريّة، فانفجر حمد غاضبا رافضا نشر ما اعتبره محاولة لا تستحق النشر، دهش الوالد من ردّة فعل حمد الحادة، وراح يجد لحمد العذر في مشقة وعناء ذلك اليوم، وفي اليوم التالي ادرك حمد رحمه الله انّه بالغ في ردّة فعله، فأرسل قصيدة اعتذار للوالد قال فيها:
لم تغن عن هفوات النفس آداب
 مهما سمت فلها سلب وإيجاب
 كل ابن آدم خطاء وخيرهم
 التائبون ورب العرش تواب
 إن كان ساءك منا هفوة بدرت
 فإن صدرك يا ذا الحلم مرحاب
 فلا تؤاخذ محبا ما تعمد في
 لفظ يسيء وللزلات أسباب
 قد بات والهم يطويه وينشره
 وما استقرت له بالنوم أهداب
 لنا حقيقة نفس من خلائقه
 صفو الضمير وفيها الشهد والصاب
 وأننا فوق هذا كله بشر
 ننسى ونخطئ والناجون من تابوا
 أبا محمد يا شهما نكن له
 محض الوداد كماء النهر ينساب
 ويا أعز صديق لا نظير له
 في ناظري ولا أهل وأحباب
 ملء القلوب لكم أسمى مودتنا
 وما إخالك في ذا الود ترتاب
 فاغفر عليك سلام الله هفوتن
 ففي الضمير لكم روض وأطياب
 فأجابه الوالد بقصيدة غرّاء تقول:
أبا خليفة انّ الطبع غلاّب
 خليقة في بني الإنسان تنساب
 وللطبائع علاّت تحركها
 وللحوادث حالات وأسباب
 فلو جرى ما جرى من هفوة عبرت
 فاعلم يقينا بأن الود غلاّب
 احطتني بسوار الودّ تكرمة
 فالحب والصدق الإخلاص جذّاب
 يا من تبوأت في الأخلاق منزلة
 وفي المعالي وللعلياء وثّاب
 يا من اذا قال شعرا في مناسبة
 تلاه في حلقات الدرس طلاّب
 انت الذي اجتمعت اسمى الصفات به
 حلم وعلم واخلاق وآداب
 يا انبل الناس صدقا في معاملة
 اليك من نفحات الزهر اطياب

http://www.electronicvillage.org/mohammedsuwaidi_article_indetail.php?articleid=5

أوبرا لاترافياتا

أوبرا لاترافياتا




شاهدنا أوبرا لاترافياتا ليلة أمس في دار الأوبرا في كوفنتجاردن إنّها مأساة فيوليتا فاليري رائعة فيردي عن الحب والموت, وهي واحدة من أشهر الأعمال الأوبراليّة في العالم بعد أكثر من قرن ونصف على أول عرض لها في البندقيّة، وفيوليتا بالإيطاليّة تعني الضّالة وهي امرأة هوى تمنّت لو أتيح لها في يوم أن تصبح فاضلة كالنساء الأخريات، امرأة تُحِبّ وتُحَبّ، حقّ لم تتمكن من الحصول عليه. ادّت السوبرانو البلغاريّة سونيا يونشيفا دور البطلة بشكل رائع وتمكّنت من أداء الأدوار الثلاثة لفيوليتا أولها تلك التي تقول: إنّني أموت فاذهب ايّها العالم إلى الجحيم سأبقى على هذه الحياة، والثانية هي التي تحاول أن تفهم الصراع الذي يدور بين العائلة والمجتمع، ما هو غير مقبول ومواجهة الأب الفريدو، والثالثة حين تحتضر لكنّها تنهض بشجاعة وتصرخ: لماذا؟
 أذكر انّني دعوت نخبة من الأدباء والمثقفين من ضيوف المجمّع الثقافي للعشاء، وبعد أن فرغنا دخلت معهم غرفة الأفلام التي كانت تزخر بعشرة آلاف فيلم كان ذلك في عام 1996، وسألت شاعرا كبيرا كان معهم عمّا يختاره من أفلام فقال: أترك الأمر لك، فقلت: وصَلني فيلم المخرج زافاريللي لاترافياتا، فرحبّ الضيوف بالإختيار وهمّوا للإنتقال إلى غرفة العرض ولم يتبق في غرفة الأفلام سوى الشاعر وأنا فقبض على كلتا يديّ كمن يريد أن يكتمني سرّا وقال: دخيلك أنا لا أحبّ الزعيق. 

 http://www.electronicvillage.org/mohammedsuwaidi_article_indetail.php?articleid=6

Tuesday, 10 November 2015

درس في التنجيم مع كيم فارلي (مارلين مونرو)

درس في التنجيم مع كيم فارلي (مارلين مونرو)




درس في التنجيم مع كيم فارلي
Kim Farley


قالت كيم "جلامور" أي فاتن او ساحر وهي كلمة نبتونيّة، واصلها من النفث في السحر، وهكذا كانت مارلين مونرو، ولعل حياتها العائليّة كانت صارمة –زحل في البيت الرابع- او لعلّها كانت فقيرة في تحصيل العلم، تضيف كيم، ومن ولد في تقابل القمر ونيبتون يصير مرآة تفضح ما يكتم، ولمّا يكون نبتون في البيت الأول يعتقد المرء انّه الضحيّة، وعند فاطمة –نبتون في البيت السابع يصبح الآخرون هم الضحايا، واورانوس في البيت الثامن هو المكان الذي ولد به روبن ويليامز الذي انتهى منتحرا قبل عام، ويتوق من زهرته في الأسد عند قبّة السماء –ام سي- الى الشهرة والمجد، وامّا البيت الثاني عشر تقول كيم، فهو غرفة المحرّك السفلى في السفينة، وهي منطقة اللاوعي، ولمّا سألتها ان كان للشعر علاقة بعطارد في هذا البيت أجابت: بالتأكيد، والمرّيخ في البيت الثامن تنهّد وانين، ولمّا قارنت كيم بين خارطة مارلين وخارطة اختلاف الكواكب ساعة موتها، وجدت ان شمسها كانت في موضع نحس مع
بلوتو وهو كوكب الظلام والمؤامرة.
وقرأنا خارطة هيلاري كلينتون، فأكدت كيم انّ الشمس في البيت الثاني عشر تضيء العالم ولكنها تصير حبيسة الشهرة مقابل ذلك، وروت كيم لي هذه الطرفة:
مرّ الرئيس بيل كلينتون وزوجته هيلاري على عامل في محطة بترول كان على علاقة غرام مع هيلاري فيما مضى، فأراد بيل غمز زوجته فقال: لو كنت تزوجت هذا الرجل لما صرت اكثر من عاملة محطة او زوجة عامل محطّة، فأجابته فورا: لو تزّوجته لأصبح رئيسا.
ثم سألت كيم عن تأثر هيلاري بفضيحة لوينسكي، فقالت: من كان قمره في الحوت لن يبال، واضافت، المريخ في الأسد بطل وفي بلوتو بطل لا يستسلم.
وامّا بيل كلنتون الذي لا يملك من امره شيئا في دفع نفسه عن الشذوذ الجنسي، فقمره في البيت الثامن وهو بيت الجنس، وهما مرتبطان بالثور، وهو اللذة والمادة، ولأن كثير من كواكب بيل في البيت الأول وهو بيت الشخصيّة، لذا يبدو مقبولا عند الناس رغم تلك

Wednesday, 4 November 2015

ابن عتيج

ابن عتيج






في 1919 توفي ابن عتيج وهو لم يتجاوز الأربعين، ولم يتزوّج بعد،
كانت وفاته شبيهة بحياته، فلقد راعه أن يقلْن عنه الياسيات شيئا سيلاحقه أبد الدهر، فلم يكن يبحث عمّا يقيه رصاص غارة الشوامس على بيوتات من المناصير الذين حلّ ضيفاً عليهم.
كانوا يقولون له: اتّقا يالشاعر (أي اتقي الرصاص بما يحجبه عنك)
وكان ردّه عليهم وهو لا يزال يواصل الرمي: منقود، شو بيقولن عني الياسيات؟.
وفي حقيقة الأمر أراد ابن عتيج ياسيّةً منهن بعينها، أحبّها ، ولقد كانت فجيعته في أنها متزوجة من رجل آخر.
كان بوسع الناس في تلك الأيام أن يزور بعضهم بعضا، وكان بمقدوره أن يدخل على ياسيّته كلما أراد ذلك، إلى أن نمى إلى زوجها أن ابن عتيج عاشقا لها فنهاها عن استقباله، وأغلقت الباب دونه، وكان ذلك أوّل موت يختبره ابن عتيج في حياته، ولكنه جنس من الموت لم يترك الرجل حتى يوم مقتله الذي جاء برصاصة من المغيرين في صدره.
من يوم غلّق بابه يا ريلي ما وطت
بدفن حبّه شبابه وآغزّر له تحت
لو هو ما ينسخى به قم يا الحسود اشمت
لقد ترك الشاعر المنادي منذ مئة عام يرفع صوته دون أن يجد من يقصد السفن
أشعر في تلك اللحظة وكأن كل شيء سال من صدر بن عتيج، ولكن الياسية التي أغلقت بابها دونه كانت أوسع من جرحه فمكثت في صدره. او كأنه تمثّل قول ابي الطيّب:
مثّلت عينك في حشاي جراحة فتشابهت كلتاهما نجلاء
حدّثني الوالد ورفع روايته إلى صديقه محمد بن بليد رحمه الله، وكان صديقا لابن عتيج، أنّ ابن عتيج قصّ عليه حلما قبيل مقتله، قال انّه رأى في منامه في اليوم الذي توفّي فيه أن رصاصة اخترقت صدره، وأراد أن يتبيّن إن كان سينجو منها، فوضع يده على أنفه وصار يحاول أن يأخذ شهيقا ويطلقه ليعرف إن كان الهواء سيمكث محبوسا في رئته أم لا.
فاستيقظ من نومه وهو يردّد: اللهم احمي الربع
فلقد حدس أن هناك احتمال أن يصاب أحدهم بمكروه
ولقد فجعه هذا الأمر، ولكن الإصابة جاءت به
وكأنه شعر أن الحياة لم يعد فيها ما يستحق أن يعيش من أجله منذ أن غلّقت ياسيّته الأبواب دونه.
تذكرت امّ احمد رحمها الله، كنت اذا هاتفتها ترد العمّة اليازية، مرحبّة بالهاتف العزيز، وعندما اطلب السلام على ام احمد، تهتف العمّة منادية ام احمد: يا يعقوب، يوسف على التيلفون، وكنت اذا جئتها زائرا اقدّم ابيات ابن عتيج في قصيدة حمدان لتعتذر عن تقصيري عن غيابي الطويل:
واللي تحبه باطني وظاهر تسمح ولو هو من جداك يعيل
وتغفر زلاّته ولا تطريها ويكون له طرف العيون كليل
وكانت رحمها الله تستعيدني الأبيات مرارا والفرح يغمر المكان.

http://www.electronicvillage.org/mohammedsuwaidi_article_indetail.php?articleid=24

Sunday, 1 November 2015

Marilyn Monroe and Hilary Clinton


Said Kim "glamour"- means charming and fascinating- is a Neptunian term, stemmed from occult practices, so was Marilyn Monroe, perhaps she had a strict family life- Saturn in fourth house- or she used to have learning difficulties, Kim adds, who was born with Neptune-Moon opposition reflects his what he hides just like a mirror does. while Neptune is in the first house indicate victimization feeling, Fatima had Neptune in the seventh house where the others are the victims, and has Uranus in the eights house, with which Robin Williams- who committed suicide a year ago- was born, yearns of his Venus in Leo at Mid heaven- MC- to glory and fame. The twelfth house, Kim states, is the ship wheelhouse, which is the unconsciousness zone. When I asked her whether if poetry has any connections to Mercury in this house, she nodded positively: sure! Yet March in eighth house is mooning and groaning. When comparing Marilyn's natal chart with her death mundane chart she found that her Sun was in an ill-fated aspect with Pluto, home of conspiracy and darkness.


We went across Hilary Clinton's chart too, so Kim affirmed that the Sun shining on the world from the twelfth house, but languishing in fame cage consequently. Then told me this joke: The President Clinton and wife Hillary passed a petrol station worker, who used to have an affair with Hillary, so Bill said teasingly: If you married this guy, you won't be more than a petrol station attendant, or a wife of one, swiftly she come up with, if I married him he would become a president. Then I asked Kim about how much affected Hillary was by Lewinsky's scandal. Replied: Who has his moon placed in Pisces would not care, and added, March in Leo is a hero, and in Pluto uncompromising one. Helpless Clinton could not defend himself against sexual abnormality allegations, as his moon in the eighth house, house of sex, both are linked to Taurus, lust and material, so Bill, for having many planets in first house of personality, he is acceptable to people despite all of his imperfections. Besides lacking water in his chart, so he is senseless, and empty hearted. Then she went on with explaining the meaning of northern node to me, it means past life, said, Hillary's southern node and Bill's Mercury are compatible, finally, we read Byron chart, where Uranus in Neptune, which indicates visions, imaginaries and prediction, since Venus is located in eighth house along with Pluto, the taboos planet, we learned that he used to have an incest relation with his sister, and keeps some of her hair. I told my father about this story throughout one of our morning rounds in the Regent: After I finished my book Positions of the Moon, I engaged in Astrology lessons with Mrs. Kim, I asked her one day, if there is an astrology trainer specializes in stock markets and exchanges, it turned out that she doesn't know and she promised to find out. So she come up with Olga of Melbourne, which she found after a week of investigations, when we called Olga, the latter apologized affirming that she is teaching theories, and specialized in Gann-Astro, an astrology branch named after Gann, astrologer, who died the 1950s. She nominated Bill Sarubby, who is based in Vienna, When I telephoned Bill, I learned that he had been working in Abu Dhabi as of 1994 to 2004, when I asked about his work place, he said ADIA, I asked with who? Said: Nassir Alswuaidi, Mohamed bin Hamouda, and Ali Alsaid, it was astonishing coincident, called brother Nassir to check it out, who was shocked too, so I invited Bill to come to London, as well as Olga. That was in April 2013, at that time I was following up with my mother while being treated in London that year. Subsequently, I invited Bill, Olga and Kim to Abu Dhabi in April 2014, we all had pleasant time, my father doesn't seem excited about these acquaintances, yet he used to yarn about it.